العم : عبدالله بن إبراهيم بن حمد البطّاط

وُلِدَ عام 1944م.

العم عبدالله شخصية عُقيلية استثنائية سعت خلف طموحاتها وحققتها؛ فصعد ابن القديمات على منصات التتويج، ورفع رايات الشرف والشهامة، واستمر في الريادة.تقلّد شارة القيادة في نادي هجر، كما كان لاعباً سابقاً في منتخب المنطقة الشرقية لكرة القدم. تخرّج من المعهد التقني وعمل في شركة أرامكو السعودية في بقيق، لكنه ظل يطارد طموحاته في مجال كرة القدم والتدريب الرياضي، فكان الحل على يد أمير الشباب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله)، الذي عرض عليه نقل خدماته من أرامكو إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

عُرِف العم عبدالله بمهاراته العالية وسرعته المذهلة، وقد استمرت تلك الصفات لتعكس شخصيته خارج الملعب؛ فبعد اعتزاله كرة القدم تقلّد منصب مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المنطقة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم الهيئة العامة للرياضة (وتغير اسمها إلى وزارة الرياضة حالياً)، ثم شغل منصب مدير الصالة الرياضية في الدمام بعد افتتاحها، ليكون أول مدير عام لها.

يُعتبر العم عبدالله من الأوائل على المستوى العربي الذين حصلوا على شارة الفيفا التدريبية المعترف بها دولياً، برقم 122. كما يُعدُّ أيضاً من المساهمين البارزين في تطوير التحكيم بالمنطقة الشرقية والنهوض بالرياضة في المملكة العربية السعودية.

تمتع العم عبدالله بحضور وطني لافت حين استجاب للتوجيهات الملكية بتسهيل شؤون المواطنين الكويتيين الذين نزحوا من بلادهم نتيجة العدوان العراقي الغاشم، وتقديم كافة التسهيلات لهم من خلال موقعه الوظيفي. وإلى جانب عمله، فقد تميز بالكرم والشهامة، ففتح بيته لأفراد الأسرة الحاكمة والتجار الكويتيين خلال الأزمة، وقدم لهم الضيافة حتى عودتهم سالمين إلى بلادهم، ولا تزال العلاقة التي أقامها مع ممثلهم الشيخ عذبي بن سالم العلي آل صباح قائمة حتى اليوم.

كما تم تكريم العم أبوطارق بشهادة شكر وتقدير من قبل القيادة السعودية وعن طريق إمارة المنطقة بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة العربية السعودية حفظها الله.