العم :  حمد بن محمد بن حمد بن محمد البطّاط (رحمه الله )​

حينما يُشار إلى القدرة على التحول والتكيف، تبرز الشخصية العُقيلية ببراعتها الفائقة في هذا المضمار؛ وهذا ما جعل العم حمد يقهر الصعوبات التي اعترضته، متجاوزاً الخسائر التي تكبّدها دون التفات، فطبيعةُ العُقيلي هي النظر للمستقبل بتفاؤل، وبعزيمةٍ وإصرارٍ على أنَّ القادم أجمل.

تنقّل العم حمد بين لُجج البحار في زمن الغوص، وحين انحسرت تلك المهنة وتغيرت الظروف المعيشية، اضطر – كغيره من رجال ذلك الزمان – للعمل في قطاعات أخرى مع بزوغ فرص عمل جديدة؛ فاتجه إلى استخراج خيرات الأرض وعمارتها عبر إدراة أعمال تجارية تقوم بحفر الابار في المنطقة، ليظل اسمه شاهداً على جيلٍ بنى بساعديه أساسات الحاضر.